Close Menu
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
    • أعلام طنجة
    • تاريخ طنجة
  • متفرقات
  • الطقس

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

سنكلير بيلز جاء إلى طنجة يطارد ألماسًا مسروقًا فوقع في أسر مدينة تصنع الأدباء

سبتمبر 1, 2026

عرضها للبيع على الإنترنت أمن طنجة يحجز 5 مقذوفات قديمة ويفتح تحقيقًا

سبتمبر 1, 2026

طقس طنجة اليوم حرارة صيفية ورياح شرقية ترافق بداية شتنبر

سبتمبر 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Tanja TvTanja Tv
Demo
  • أخبار طنجة
  • أعلام طنجة
  • اقتصاد وأعمال
  • تاريخ طنجة
  • ثقافة وأدب
  • رياضة
  • سياحة واكتشاف
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
  • متفرقات
  • الطقس
الرئيسية » سنكلير بيلز جاء إلى طنجة يطارد ألماسًا مسروقًا فوقع في أسر مدينة تصنع الأدباء
تاريخ طنجة

سنكلير بيلز جاء إلى طنجة يطارد ألماسًا مسروقًا فوقع في أسر مدينة تصنع الأدباء

بواسطة Tanja TVسبتمبر 1, 2026
Tanja.tv
Tanja.tv
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Tanja.tv – بوشتى كراشي

 

ثمة مُدن يمر بها الإنسان، وثمة مدن تمر هي به، يدخل الأولى كما دخلها، ويغادرها وليس في نفسه منها إلا ذكرى طريق أو فندق أو وجه عابر، أما الثانية، فإنها تدخل خفية إلى أعماقه، تعبث بخرائط حياته، وتبدّل اتجاه خطاه، ثم تدفعه إلى طريق لم يخطر له يومًا أنه سيسلكه.

وكانت “طنجة”، في منتصف القرن العشرين، من هذا الصنف النادر من المدن، لم تكن تسأل القادم إليها من يكون، ولا لماذا جاء.

كان يكفي أن يعبر إليها البحر، وأن يضع حقيبته في غرفة من غرف فنادقها، ثم يخرج إلى شوارعها، حتى تبدأ المدينة عملها الصامت فيه. وهكذا حدث مع “سنكلير بيلز Sinclair Beiles”.

فقد جاء إليها سنة 1956 صحفيًا شابًا يطارد خيطًا في قضية مجوهرات وألماس مسروق، وكان يظن، ربما، أن الحكاية هي الألماس، لكنه لم يكن يعلم أن الحكاية الحقيقية كانت هي “طنجة”.

رحلة بدأت بالألماس ولم تنته عنده

كان “سنكلير بيلز” في السادسة والعشرين تقريبًا عندما قادته الصحافة إلى شمال المغرب. وُلد سنة 1930 في كامبالا بأوغندا لأسرة جنوب إفريقية، ثم نشأ في جوهانسبورغ ودرس الأنثروبولوجيا في جامعة ويتواترسراند.

غير أن بعض الرجال لا تسعهم المهنة التي يدرسونها، ولا الطريق الذي يُرسم لهم. فقد كان في بيلز شيء يدفعه نحو الكتابة والسفر والتجريب، شيء يجعله أقرب إلى حياة القلق والمغامرة منه إلى حياة المكاتب الهادئة والمستقرة أكثر.

ثم جاءت القضية التي ستقوده إلى طنجة. كانت هناك سرقة كبيرة للمجوهرات مرتبطة بممتلكات “عائلة أوبنهايمر” الثرية في جنوب إفريقيا، وفي مكان ما من خيوط القضية ظهر طريق يقود إلى شمال المغرب، فحمل الصحفي الشاب حقيبته وجاء، كان يبحث عن قصة تصلح للصحيفة، فوجد قصة تصلح لحياة كاملة.

طنجة 1956 مدينة على حافة زمنين

ولكي نفهم ما وقع لبيلز، ينبغي ألا ننظر إلى طنجة بعين الحاضر، بل علينا أن نعود إلى سنة 1956، إلى مدينة كانت تغلق ببطء واحدًا من أغرب الفصول في تاريخها. كانت مرحلة “طنجة الدولية” تبلغ نهايتها، لكن الروح التي صنعتها عقود من الانفتاح لم تكن لتختفِ في ليلة واحدة.

كانت اللغات تتداخل في الشارع كما تتداخل أمواج البحر عند الميناء: عربية وإسبانية وفرنسية وإنجليزية، وأصوات جاءت من جهات الأرض الأربع.

كان في المدينة دبلوماسيون وتجار وأثرياء ومغامرون وكتاب وفنانون وجواسيس ومنفيون وأناس لا يعرف أحد على وجه الدقة من أين أتوا ولا إلى أين سيذهبون.

وكان فيها أولئك الذين جاءوا بحثًا عن الحرية، وأولئك الذين جاءوا هربًا من أنفسهم، وأولئك الذين لم يعودوا يعرفون الفرق بين الأمرين.

في مثل هذه المدينة وصل سنكلير بيلز. ولم يكن غريبًا أن ينسى الرجل شيئًا فشيئًا أن وراء البحر قضية ألماس تنتظر منه تقريرًا، فالمدينة أمامه كانت قصة أكبر.

“الفارس الأبيض” يدخل صحافة طنجة

لم يبق “بيلز” مجرد زائر يحمل دفتر ملاحظات. فقد وجد لنفسه مكانًا في الصحافة المحلية، وبدأ يكتب عمودًا في صحيفة “Tangier Gazette” الإنجليزية، وكان اسم عموده يحمل شيئًا من غرابة صاحبه والعالم الذي دخل إليه: “The White Knight – الفارس الأبيض”.

وهنا بدأت المسافة تضيق بين الصحفي والشاعر. لم يعد الرجل يقف خارج طنجة يراقبها ويكتب عنها،
لقد دخلها، نعم دخل مجتمع الأجانب المقيمين فيها، واقترب من دوائر الأدباء والفنانين الذين جعلوا من المدينة في تلك السنوات مختبرًا مفتوحًا للأفكار والكتابة والحياة بشكل عام، وكان ينتظره في ذلك العالم لقاء سيغير كل شيء تقريبًا.

في مكان ما من طنجة كان “بوروز” يكتب جنونه

في تلك الأيام كان يعيش في المدينة رجل أمريكي نحيل، غريب الأطوار، يكتب صفحات ستثير بعد سنوات عاصفة في الأدب الأمريكي، كان اسمه *”ويليام إس. بوروز”. لم يكن “بوروز” يومئذٍ الأيقونة الأدبية التي سيصبحها لاحقًا.

كان رجلًا يعيش على هامش العالم المألوف، يكتب نصوصًا مفككة، قاتمة وغريبة، ويجمع الأوراق التي ستتحول فيما بعد إلى واحد من أكثر كتب القرن العشرين إثارة للجدل: “Naked Lunch”.

وفي طنجة أيضًا كان يتحرك الفنان والكاتب “بريون غيسين”، أحد أكثر المجربين غرابة في ذلك الوسط الثقافي، دخل “بيلز” هذه الدائرة، ولم يكن يدري أن جلسات ولقاءات تبدو عابرة في مدينة متوسطية كطنجة ستربط اسمه لاحقًا بتاريخ حركة أدبية عالمية. فالصداقات التي تبدأ في المدن الاستثنائية لا تبقى دائمًا صداقات، فبعضها يتحول إلى تاريخ.

ماذا فعلت طنجة بهذا الشاب؟

ربما يكون هذا هو السؤال الحقيقي في قصة “سنكلير بيلز”، ماذا فعلت به طنجة؟ فهي لم تمنحه الشهرة، ولم تمنحه ثروة؟ ولم يكن الألماس الذي جاء يبحث عنه هو كنزه الحقيقي؟ لقد منحته المدينة شيئًا أخطر من هذا وذاك، فقد “غيّرت زاوية نظره إلى الكتابة” للأبد.

كان قد جاء صحفيًا يطارد الوقائع، فإذا به يجد نفسه وسط رجال كانوا يحاولون تفكيك اللغة ذاتها وإعادة تركيبها، ومن طنجة ستتحرك هذه الخيوط نحو باريس.

نعم، هناك سيجد السيد “بيلز” نفسه مرة أخرى إلى جانب “بوروز” و”غيسين”، ولكن هذه المرة داخل مغامرة أدبية ستترك أثرًا طويلًا في الثقافة الغربية.

من طنجة إلى باريس الحكاية تتسع

بعد مغادرته طنجة، لم تنقطع الصلات التي نسجها مع المدينة، فقد انتقل صاحبنا “بيلز” إلى أوروبا، وفي باريس عمل مع دار “Olympia Press” التي كان يديرها الناشر “موريس جيرودياس”. وهناك عاد اسم “ويليام بوروز” إلى المشهد.

فالصفحات الغريبة التي كان “بوروز” يعمل عليها في طنجة كانت تسير نحو أن تصبح كتابًا. وسيصدر: “Naked Lunch” في باريس سنة 1959، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أشهر الأعمال المرتبطة بالأدب التجريبي وجيل الـBeat على الإطلاق.

كان “بيلز” قريبًا من تلك المرحلة ومن الدائرة التي ساعدت العمل على الوصول إلى النشر، وكأن طنجة لم تكن قد أنهت مهمتها بعد، فلقد جمعت الرجال أولًا، ثم تركتهم يحملون اللقاء معهم إلى مدينة أخرى.

حين أخذوا المقص إلى اللغة

لكن المغامرة لم تتوقف عند نشر كتاب، كان “بيلز” قد أصبح جزءًا من عالم يرى أن الأدب نفسه قابل للهدم وإعادة البناء.

وفي باريس، وداخل الأجواء المرتبطة بما عُرف باسم “Beat Hotel”، ظهرت واحدة من أغرب التجارب الأدبية في القرن العشرين: “تقنية الـCut-up” الفكرة تكاد تبدو عبثية.

اكتب نصًا، ثم خذ المقص، اقطعه، بعثر جمله وكلماته، ثم أعد تركيبها بطريقة لم يقصدها الكاتب عندما كتبها أول مرة؟

ومن هذه الفوضى قد يولد نص آخر، ومعنى آخر، وربما صوت لم يكن الكاتب يعرف أنه موجود أصلًا؟

كان السيد “بيلز” حاضرًا في هذه المغامرة إلى جانب: “بوروز” و”بريون غيسين” و”غريغوري كورسو”، وشارك معهم في كتاب: “Minutes to Go” الصادر سنة 1960، أحد أهم الأعمال المبكرة المرتبطة بتجارب الـ”Cut-up”.

وهكذا اكتملت المفارقة، الرجل الذي دخل طنجة ممسكًا بدفتر الصحفي، خرج من تجربته الطويلة ممسكًا بالمقص إلى جوار رجال أرادوا تقطيع الأدب نفسه.

شاعر عاش قريبًا من الشهرة ولم تبتلعه

كان يمكن للسيد “سنكلير بيلز” أن يصبح اسمًا عالميًا بحجم بعض الرجال الذين عاش بينهم، لكنه بقي، إلى حد بعيد، رجل الظل في تلك الحكاية، في حين صار “بوروز” اسمًا يُدرّس في الجامعات، وأصبح “ألن غينسبرغ” رمزًا من رموز الشعر الأمريكي، وظل “بريون غيسين” حاضرًا كلما ذُكرت تجارب الكتابة والفن الطليعي. أما “بيلز”، فاختارته الحياة لمسار أقل صخبًا.

كتب الشعر والمسرح، وتنقل بين أوروبا وإفريقيا، وأقام فترات في اليونان، وظل يكتب ويجرب ويبحث. وحصل ديوانه “Ashes of Experience” على “جائزة إنغريد يونكر” للشعر.

ومع ذلك بقي اسمه معروفًا بدرجة أكبر لدى الباحثين والمتخصصين في تاريخ الـBeat والأدب التجريبي، أكثر مما عرفه جمهور القراء الواسع.

وربما كان في ذلك شيء يشبه الرجل نفسه، لقد عاش قريبًا من مركز العاصفة، لكنه لم يسعى دائمًا إلى الوقوف في مركز الصورة.

عاد إلى إفريقيا لكن طنجة بقيت في الحكاية

بعد سنوات طويلة من السفر والكتابة والتجارب، عاد “سنكلير بيلز” إلى جنوب إفريقيا، وفي “3 نوفمبر 2000” توفي الرجل في جوهانسبورغ عن سبعين عامًا.

انتهت حياة بدأت في إفريقيا، وطافت بين المدن والقارات، واقتربت من بعض أبرز وجوه الأدب المضاد في القرن العشرين. لكن حين يعود الباحث اليوم إلى البدايات، تظهر طنجة، دائمًا طنجة، فهناك، سنة 1956 حدث التحول، وهناك التقى ببعض الرجال الذين سيواصل معهم الطريق، وهناك بدأ الانتقال من عالم الصحافة إلى فضاء أدبي أكثر جنونًا واتساعًا.

ولهذا تبدو إقامة “بيلز” في المدينة، رغم قصرها النسبي، أكبر من مجرد سطر في سيرته، فقد كانت مفترق الطريق. طنجة المدينة التي كان الناس يأتون إليها لسبب ويبقون لسبب آخر، ولعل تاريخ طنجة الحديث لا يُقرأ من خلال السياسة والموانئ والقنصليات وحدها، فهناك تاريخ آخر للمدينة لا يظهر دائمًا في الوثائق الرسمية، وهو التاريخ الذي كتبه أولئك الذين جاءوا إليها ثم تغيروا، بعضهم جاء هاربًا، وبعضهم جاء عاشقًا، فيما بعضهم جاء باحثًا عن الحرية، والبعض الآخر مثل “سنكلير بيلز”، جاء “يطارد ألماسًا مسروقًا”.

لكن طنجة كانت تعرف، على ما يبدو، كيف تمنح زوارها شيئًا لم يأتوا يبحثون عنه، ففي شوارعها وجد “بيلز” عالم “بوروز” و”غيسين”.

ومن مقاهيها وصحفها حمل معه العلاقات التي ستقوده إلى باريس، ومن باريس دخل إلى التجارب التي حاولت تغيير شكل الكتابة ذاتها، وقد يكون من المبالغة أن نقول إن طنجة صنعت “سنكلير بيلز” وحدها، لكن من الصعب قراءة قصته من دونها، فبعض المدن وطنجة منهم، تكون مكانًا في السيرة.

نعم، في سيرة رجال كثيرين، كانت “اللحظة التي انقسمت عندها الحياة إلى ما قبل وما بعد”، وهكذا تبدو قصة “بيلز” بعد سبعين عامًا تقريبًا من وصوله إلى المدينة: “شاب يحمل دفتر صحفي، يعبر إلى طنجة بحثًا عن ألماس مسروق، فيلتقي رجالًا يقطعون اللغة ويعيدون تركيبها، ثم يمضي معهم إلى واحدة من أغرب المغامرات الأدبية في القرن العشرين”.

لقد جاء الرجل يبحث عن حجر كريم؟ لكنه وجد مدينة، والألماس مهما لمع، كان أصغر من الحكاية، وهنا يكمن سحر طنجة.

شاركها. فيسبوك لينكدإن واتساب Copy Link

المقالات ذات الصلة

عرضها للبيع على الإنترنت أمن طنجة يحجز 5 مقذوفات قديمة ويفتح تحقيقًا

سبتمبر 1, 2026

طقس طنجة اليوم حرارة صيفية ورياح شرقية ترافق بداية شتنبر

سبتمبر 1, 2026

“التريبورتور” حين يلتقي هاجس السلامة مع لقمة العيش في طنجة

أغسطس 31, 2026

حين يدفع غلاء المعيشة شبابًا إلى الحلم بالضفة الأخرى

أغسطس 31, 2026

قرعة البطولة تشعل ديربي الشمال اتحاد طنجة يستقبل المغرب التطواني مبكرًا

أغسطس 31, 2026

طقس طنجة اليوم أجواء مشمسة وحرارة تصل إلى 32 درجة

أغسطس 31, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

تطورات جديدة ومثيرة في قضية “هيلكوبتر المخدرات” بضواحي طنجة

يونيو 15, 2026

انقلاب حافلة تقل أفراداً من الجالية بين طنجة ومكناس يخلف 25 مصاباً ويستنفر السلطات

يوليو 6, 2026

أحمد بوكماخ: رائد الكتاب المدرسي المغربي وصانع ذاكرة أجيال

مايو 31, 2026

الأمن يحجز 700 كيلوغرام من الشيرا ويفكك شبكة للتهريب الدولي للمخدرات ضواحي طنجة

يونيو 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب لينكدإن واتساب الانستغرام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter