تمكنت مصالح الأمن بمدينة طنجة من توقيف مواطن ألماني كان يشكل موضوع مذكرة بحث دولية صادرة عن السلطات القضائية الألمانية، وذلك في إطار التعاون الأمني الدولي وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم عبر منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول).
وبحسب المعطيات المتوفرة، جرى توقيف المشتبه فيه بمدينة طنجة بعد عملية تنسيق دقيقة بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الألمانية، حيث تبين أنه موضوع نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول للاشتباه في تورطه في قضايا خطيرة تتعلق بالاختطاف والاحتجاز والابتزاز.
وأفادت المصادر ذاتها أن المواطن الألماني، البالغ من العمر 26 سنة، كان مطلوباً من قبل السلطات القضائية في بلاده لتنفيذ إجراءات قانونية مرتبطة بملفات جنائية يجري التحقيق بشأنها.
وقد تم إخضاع المعني بالأمر للإجراءات القانونية المعمول بها في انتظار استكمال مسطرة التسليم وفق القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالتعاون القضائي بين الدول.
ويأتي هذا التدخل الأمني في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها الأجهزة الأمنية المغربية لتعزيز الأمن ومكافحة الجريمة العابرة للحدود، حيث أصبحت مدينة طنجة من بين المدن المغربية التي تشهد عمليات أمنية نوعية بفضل التنسيق المتواصل مع الأجهزة الأمنية الدولية.
وتعكس هذه العملية المستوى المتقدم الذي بلغته المملكة المغربية في مجال التعاون الأمني الدولي، خاصة في ما يتعلق بتعقب المشتبه في تورطهم في الجرائم المنظمة وتبادل المعلومات الأمنية مع مختلف الدول الشريكة.
ويواصل المغرب تعزيز مكانته كشريك أساسي في جهود مكافحة الجريمة الدولية، وهو ما ينعكس من خلال العديد من العمليات الأمنية الناجحة التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة بتنسيق مع أجهزة أمنية أوروبية ودولية.
