Close Menu
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
    • أعلام طنجة
    • تاريخ طنجة
  • متفرقات
  • الطقس

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إصابة «جدة الأوركا» بالرصاص في مضيق جبل طارق تفتح تحقيقًا إسبانيًا

أغسطس 20, 2026

بعد أزمة العبور إسبانيا تفتح أبواب البر أمام 500 قاصر من سبتة

أغسطس 20, 2026

طقس طنجة اليوم أمطار وأجواء معتدلة وغيوم تزين سماء البوغاز

أغسطس 20, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Tanja TvTanja Tv
Demo
  • أخبار طنجة
  • أعلام طنجة
  • اقتصاد وأعمال
  • تاريخ طنجة
  • ثقافة وأدب
  • رياضة
  • سياحة واكتشاف
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
  • متفرقات
  • الطقس
الرئيسية » أحمد بوكماخ: رائد الكتاب المدرسي المغربي وصانع ذاكرة أجيال
أعلام طنجة

أحمد بوكماخ: رائد الكتاب المدرسي المغربي وصانع ذاكرة أجيال

بواسطة Tanja TVمايو 31, 2026
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يُعد أحمد بوكماخ رحمه الله واحداً من أبرز الشخصيات التربوية والثقافية في تاريخ المغرب الحديث، فقد ارتبط اسمه ارتباطاً وثيقاً بالمدرسة المغربية وبالكتب التعليمية التي رافقت أجيالاً من التلاميذ منذ السنوات الأولى للاستقلال. ورغم أن اسمه قد لا يكون معروفاً لدى بعض الأجيال الجديدة، فإن تأثيره في المنظومة التعليمية المغربية ما زال حاضراً إلى اليوم، باعتباره أحد رواد التأليف المدرسي ومهندساً من مهندسي بناء المدرسة الوطنية المغربية.

النشأة والبدايات

وُلد أحمد بوكماخ بمدينة طنجة سنة 1920 تقريباً، خلال فترة اتسمت بالتحولات السياسية والاستعمارية التي عرفها المغرب في مطلع القرن العشرين. ينحدر من أسرة ذات أصول سوسية تعود إلى مدينة تارودانت، واستقرت لاحقاً بمدينة طنجة.

فقد والدته وهو في سن الثامنة تقريباً، وهو حدث ترك أثراً عميقاً في شخصيته. نشأ في ظروف بسيطة، وعمل منذ صغره في متجر والده الذي كان يجمع بين بيع المواد الغذائية والكتب. وقد ساهم هذا الاحتكاك المبكر بالكتب والمطالعة في تشكيل وعيه الثقافي وتنمية حبه للمعرفة والقراءة.

انخراطه في الحركة الوطنية

خلال شبابه انضم أحمد بوكماخ إلى حزب الشورى والاستقلال، وشارك في الأنشطة الوطنية المناهضة للاستعمار الفرنسي والإسباني. وتحولت تجارة الأسرة إلى فضاء يلتقي فيه الوطنيون ويناقشون قضايا الاستقلال. وقد أدى هذا النشاط إلى اعتقال والده من طرف سلطات الحماية، ما اضطر أحمد إلى تحمل مسؤولية أسرته في سن مبكرة.

من المسرح إلى التعليم

قبل أن يشتهر كمؤلف للكتب المدرسية، برز أحمد بوكماخ ككاتب مسرحي في أربعينيات القرن الماضي. وكتب عدداً من المسرحيات الوطنية والتربوية التي قدمت على خشبة مسرح سيرفانتيس، وكان هدفها غرس الروح الوطنية والقيم الأخلاقية في نفوس الأطفال والشباب المغاربة.

وقد تأثر في بداياته بالأديب والعلامة المغربي عبد الله كنون الذي شجعه على الاهتمام بالتأليف والتربية، وساهم في توجيهه نحو مجال التعليم المدرسي.

سلسلة «اقرأ» التي صنعت أجيالاً

يبقى الإنجاز الأبرز في مسيرة أحمد بوكماخ هو تأليفه لسلسلة الكتب المدرسية الشهيرة «اقرأ»، التي أصبحت مرجعاً أساسياً في المدارس المغربية لعقود طويلة. وقد جاءت هذه السلسلة في فترة كان المغرب فيها بحاجة إلى مقررات وطنية باللغة العربية بعد الاستقلال سنة 1956.

تكونت السلسلة من خمسة أجزاء موجهة لمستويات التعليم الابتدائي، وتميزت بأسلوبها البسيط ولغتها السهلة ورسوماتها الجذابة التي كانت تساعد الأطفال على الفهم والاستيعاب. كما حرص بوكماخ على غرس قيم حب الوطن والعمل والاجتهاد والأخلاق الحميدة في نفوس التلاميذ.

وأصبحت شخصيات وعبارات سلسلة «اقرأ» جزءاً من الذاكرة الجماعية للمغاربة، حتى إن الكثير من الآباء والأجداد ما زالوا يتذكرون دروسها ونصوصها إلى اليوم.

مؤلفاته وأعماله

إلى جانب سلسلة «اقرأ»، ألّف أحمد بوكماخ العديد من الكتب والكراسات التعليمية الخاصة بالمطالعة والتلاوة واللغة العربية، كما كتب أعمالاً مسرحية تربوية ووطنية خلال شبابه. ومن أشهر أعماله:

  • سلسلة «اقرأ» (خمسة أجزاء).
  • كتب التلاوة والمطالعة الموجهة للتعليم الابتدائي.
  • مسرحيات تربوية ووطنية مثل «نور من السماء».
  • «رسالة فاس».
  • «فريدة بنت الحداد».

أسلوبه التربوي

تميز أحمد بوكماخ بأسلوب تربوي مبتكر بالنسبة لزمنه، إذ كان من أوائل المؤلفين المغاربة الذين اعتمدوا الرسوم التوضيحية والصور داخل الكتب المدرسية، بهدف تسهيل عملية التعلم وجعل الكتاب أكثر جاذبية للأطفال. كما اعتمد لغة واضحة ومبسطة تراعي قدرات المتعلمين في المراحل الأولى من التعليم.

وفاته وإرثه الثقافي

توفي أحمد بوكماخ يوم 20 سبتمبر 1993 في مدينة باريس بعد مسيرة حافلة بالعطاء التربوي والثقافي. غير أن وفاته لم تُنهِ حضوره في الذاكرة المغربية، إذ ما تزال أعماله محل دراسة واهتمام من الباحثين والمهتمين بتاريخ التعليم بالمغرب.

وقد خُلد اسمه بإطلاقه على مركز أحمد بوكماخ الثقافي، الذي أصبح فضاءً ثقافياً يحتضن الأنشطة الفكرية والفنية بمدينة طنجة. كما أطلقت جوائز ومبادرات تربوية تحمل اسمه تكريماً لعطائه الكبير.

لم يكن أحمد بوكماخ مجرد مؤلف للكتب المدرسية، بل كان مشروعاً تربوياً متكاملاً ساهم في بناء المدرسة المغربية الحديثة. فقد أدرك مبكراً أن نهضة الأمم تبدأ من التعليم، وأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن. ولذلك ظل اسمه محفوراً في ذاكرة ملايين المغاربة الذين تعلموا القراءة والكتابة على صفحات كتبه، واستلهموا من دروسه قيم العلم والعمل وحب الوطن.

وبعد أكثر من ثلاثة عقود على رحيله، ما زال أحمد بوكماخ يُعتبر أحد أبرز رموز التربية والتعليم في المغرب، ورائداً حقيقياً للكتاب المدرسي الوطني.

شاركها. فيسبوك لينكدإن واتساب Copy Link

المقالات ذات الصلة

إصابة «جدة الأوركا» بالرصاص في مضيق جبل طارق تفتح تحقيقًا إسبانيًا

أغسطس 20, 2026

بعد أزمة العبور إسبانيا تفتح أبواب البر أمام 500 قاصر من سبتة

أغسطس 20, 2026

طقس طنجة اليوم أمطار وأجواء معتدلة وغيوم تزين سماء البوغاز

أغسطس 20, 2026

“التذكرة المغلقة” تنظم العبور عبر ميناء طنجة المتوسط مع اقتراب ذروة العودة مرحبا 2026

أغسطس 18, 2026

حين كانت طنجة عاصمة للأدباء حكاية المدينة التي سحرت كبار كتاب القرن العشرين

أغسطس 18, 2026

طنجة تدخل عصر السياحة الفاخرة فنادق تاريخية واستثمارات عالمية

أغسطس 18, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

تطورات جديدة ومثيرة في قضية “هيلكوبتر المخدرات” بضواحي طنجة

يونيو 15, 2026

انقلاب حافلة تقل أفراداً من الجالية بين طنجة ومكناس يخلف 25 مصاباً ويستنفر السلطات

يوليو 6, 2026

أحمد بوكماخ: رائد الكتاب المدرسي المغربي وصانع ذاكرة أجيال

مايو 31, 2026

الأمن يحجز 700 كيلوغرام من الشيرا ويفكك شبكة للتهريب الدولي للمخدرات ضواحي طنجة

يونيو 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب لينكدإن واتساب الانستغرام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter