Close Menu
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
    • أعلام طنجة
    • تاريخ طنجة
  • متفرقات
  • الطقس

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

سلطات طنجة تمدد ساعات عمل المقاهي والمطاعم تزامناً مع مباراة المغرب وهولندا في كأس العالم 2026

يونيو 29, 2026

من رمال شاطئ طنجة إلى أشهر مسارح أوروبا الأكروبات إرث رياضي صنعه شباب المدينة

يونيو 29, 2026

أجواء صيفية مستقرة ودرجات الحرارة تقترب من 30د بطنجة اليوم

يونيو 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Tanja TvTanja Tv
Demo
  • أخبار طنجة
  • أعلام طنجة
  • اقتصاد وأعمال
  • تاريخ طنجة
  • ثقافة وأدب
  • رياضة
  • سياحة واكتشاف
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
  • متفرقات
  • الطقس
الرئيسية » قطار البحر في طنجة.. حكاية السكة الحديدية التي رافقت أمواج البوغاز لعقود
أخبار طنجة

قطار البحر في طنجة.. حكاية السكة الحديدية التي رافقت أمواج البوغاز لعقود

بواسطة Tanja TVيونيو 9, 2026
train_playa
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

احتضنت مدينة طنجة لعقود طويلة مشهداً استثنائياً ما زال محفوراً في ذاكرة سكانها؛ قطار يشق طريقه بمحاذاة البحر وسط واحدة من أجمل الواجهات الساحلية بالمغرب، لم يكن الأمر مجرد وسيلة نقل، بل جزءاً من المشهد اليومي لمدينة طنجة، وعنصراً مهم من عناصر هويتها البصرية التي طبعت ذاكرة أجيال كاملة في عروس الشمال.

واليوم، ورغم اختفاء السكة الحديدية التي كانت تعانق الشاطئ، لا تزال الصور القديمة تعيد إلى الأذهان زمناً كانت فيه القاطرات تمر على مقربة من أمواج البحر في مشهد يصعب تكراره.

البدايات الأولى للقطار في طنجة

شهدت طنجة دخول السكك الحديدية خلال النصف الأول من القرن العشرين، ضمن مشاريع الربط بين شمال المملكة وباقي المدن المغربية، وكانت المحطة القديمة الواقعة بالقرب من الميناء تشكل بوابة رئيسية لاستقبال المسافرين القادمين إلى عاصمة البوغاز من مختلف جهات المملكة.

ومن أجل الوصول إلى تلك المحطة، امتدت السكة الحديدية بمحاذاة الساحل، حيث كانت القاطرات تعبر مناطق قريبة من الشاطئ والكورنيش القديم، مانحة المدينة واحداً من أكثر المشاهد تميزاً في تاريخها الحديث.

عندما كان مرور القطار جزءاً من الحياة اليومية

خلال عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، اعتاد سكان طنجة مشاهدة القطار وهو يعبر الواجهة البحرية بشكل يومي، وكان صوته جزءاً من إيقاع المدينة، فيما تحولت لحظة مروره إلى مشهد مألوف لدى السكان والزوار على حد سواء. كما كان العديد من السياح يحرصون على التقاط الصور لهذا المنظر الفريد الذي جمع بين البحر والسكة الحديدية في مساحة واحدة، وهو ما منح المنطقة طابعاً خاصاً ظل راسخاً في الذاكرة الجماعية للمدينة، كما كان الكثير من أبناء طنجة المشاكسين يستقلونه أو يصعدون على مثنه خلست للوصول إلى البلايا من أجل الاستمتاع بشمس طنجة الصيفية الرائعة ومياه البحر الدافئة وحبات الرمال التي كانت حينها ذهبية وناعمة، قبل أن تطالها يد العبث والنهب .

نهاية مرحلة تاريخية

مع التطور العمراني المتسارع الذي عرفته طنجة خلال العقود الأخيرة، بدأت مشاريع تحديث البنية التحتية وإعادة تنظيم المجال الحضري، وفي هذا السياق، تقرر التخلي تدريجياً عن المسار الساحلي للقطار وتعويضه بمسارات أكثر انسجاماً مع التحولات الجديدة التي عرفتها المدينة.

وتشير العديد من الروايات المحلية إلى أن آخر القطارات التي استعملت هذا الخط الساحلي مرت خلال أواخر تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يتوقف النشاط بشكل نهائي ويتم تحويل الحركة السككية إلى مسارات أخرى.

اختفاء السكة من الواجهة البحرية

بعد توقف استغلال الخط القديم، أزيلت أجزاء واسعة من السكة الحديدية التي كانت تمر بمحاذاة البحر، وذلك في إطار مشاريع إعادة تهيئة الكورنيش وتطوير الواجهة البحرية لمدينة طنجة، ومع مرور السنوات، اختفت معظم الآثار المادية لهذا الخط التاريخي، لتحل مكانه فضاءات جديدة مخصصة للتنزه والاستجمام، بينما بقيت الصور القديمة الشاهد الأبرز على تلك المرحلة.

المحطة القديمة.. ذاكرة قائمة إلى اليوم

رغم زوال السكة الساحلية، ما تزال محطة القطار القديمة قرب الميناء تحتفظ بمكانتها التاريخية باعتبارها شاهداً على حقبة مهمة من تاريخ المدينة، وقد شكلت هذه المحطة لعقود نقطة عبور رئيسية بين طنجة وباقي مناطق المغرب، كما ارتبطت في ذاكرة الطنجاويين بمرحلة كان فيها القطار جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للطنجاويين لازالوا يتذكرونها ويحنون لها إلى الآن، لأنها ببساطة حكاية من حكايات الزمن الجميل لطنجة.

مشهد لا يزال حياً في نوستالجيا الذاكرة الطنجاوية

رحلت القاطرات عن شاطئ طنجة، واختفت السكة التي كانت ترافق الساحل، لكن ذكراها ما تزال حاضرة في وجدان سكان المدينة، فكل صورة قديمة لذلك القطار تعيد إحياء فترة مميزة من تاريخ طنجة، عندما كانت أمواج البحر وصوت القاطرة يشكلان معاً لوحة فريدة من لوحات مدينة البوغاز.

واليوم، وبينما تستقبل طنجة مشاريع نقل حديثة ومتطورة، يظل قطار البحر واحداً من أجمل الفصول التي صنعت ذاكرة المدينة وتراثها العمراني والإنساني.

شاركها. فيسبوك لينكدإن واتساب Copy Link

المقالات ذات الصلة

سلطات طنجة تمدد ساعات عمل المقاهي والمطاعم تزامناً مع مباراة المغرب وهولندا في كأس العالم 2026

يونيو 29, 2026

من رمال شاطئ طنجة إلى أشهر مسارح أوروبا الأكروبات إرث رياضي صنعه شباب المدينة

يونيو 29, 2026

أجواء صيفية مستقرة ودرجات الحرارة تقترب من 30د بطنجة اليوم

يونيو 28, 2026

إحباط محاولة تخزين طن ونصف من مخدر الشيرا ضواحي طنجة

يونيو 28, 2026

اتحاد طنجة ينتزع تعادلًا ثمينًا أمام الرجاء الرياضي ويواصل نتائجه الإيجابية

يونيو 28, 2026

من هو والتر بيرتون هاريس وما هي قصته؟ وكيف خلد اسمه في فيلا بطنجة

يونيو 26, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

تطورات جديدة ومثيرة في قضية “هيلكوبتر المخدرات” بضواحي طنجة

يونيو 15, 2026

الأمن يحجز 700 كيلوغرام من الشيرا ويفكك شبكة للتهريب الدولي للمخدرات ضواحي طنجة

يونيو 22, 2026

اتحاد طنجة يهزم اتحاد يعقوب المنصور ويستعد لمعركة الكوكب المراكشي

يونيو 15, 2026

أحمد بوكماخ: رائد الكتاب المدرسي المغربي وصانع ذاكرة أجيال

مايو 31, 2026
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب لينكدإن واتساب الانستغرام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter