طنجة تستقبل الملك وتحركات جلالته تثير اهتمام الساكنة والزوار
تواصل مدينة طنجة خلال الأيام الأخيرة استقبال الملك محمد السادس الذي حل بالمدينة تزامناً مع انطلاق موسم الاصطياف وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن، وهي الفترة التي تشهد فيها عاصمة البوغاز حركية استثنائية على مختلف المستويات الاقتصادية والسياحية والاجتماعية. ويُعد تواجد العاهل المغربي بمدينة طنجة خلال فصل الصيف تقليداً سنوياً اعتاد عليه الملك محمد السادس منذ سنوات، حيث يختار المدينة لقضاء جزء من عطلته، بالنظر إلى مكانتها المتميزة وما توفره من أجواء طبيعية وسياحية فريدة تجمع بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.
ومنذ وصوله إلى طنجة، استأثرت تحركات الملك باهتمام واسع من طرف سكان المدينة وزوارها، حيث يتابع المواطنون باهتمام كبير مختلف الأنشطة والتحركات المرتبطة بتواجده بالمدينة.
وكما جرت العادة خلال زياراته الخاصة السابقة، يحرص الملك على القيام بجولات بعدد من شوارع وأحياء طنجة، الأمر الذي يتيح للساكنة فرصة التعبير عن مشاعر المحبة والولاء التي يكنها المغاربة لعاهل البلاد.
فرحة كبيرة بين سكان طنجة
وتخلف الزيارات الملكية الخاصة أجواء من البهجة والفرح وسط سكان طنجة، الذين يعتبرون تواجد الملك محمد السادس بالمدينة حدثاً مميزاً يضفي على المدينة حيوية خاصة.
ويحرص العديد من المواطنين على متابعة المواكب الملكية أو التواجد بالأماكن التي قد يمر منها الملك، في مشاهد تعكس عمق العلاقة التي تجمع المؤسسة الملكية بالشعب المغربي.
طنجة تعيش موسماً استثنائياً
ويتزامن تواجد الملك محمد السادس بالمدينة مع انطلاق عملية “مرحبا 2026” المخصصة لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، والتي تشهد هذه السنة تعبئة واسعة بميناء طنجة المتوسط ومختلف المعابر الحدودية.
كما تعرف المدينة خلال هذه الفترة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الزوار والسياح، ما ينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والخدماتية، خاصة مع بداية الموسم الصيفي الذي يعتبر من أهم الفترات بالنسبة للأنشطة السياحية بالمنطقة.
مشاريع كبرى تعزز مكانة طنجة
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت طنجة إلى واحدة من أبرز الأقطاب الاقتصادية بالمملكة بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقت تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسط، والمنطقة الصناعية طنجة أوتوموتيف سيتي، إضافة إلى مشاريع البنية التحتية والنقل الحضري والطرق والمناطق السياحية.
وقد ساهمت هذه المشاريع في تعزيز جاذبية المدينة وجعلها وجهة استثمارية وسياحية رائدة على الصعيدين الوطني والدولي.
مدينة البوغاز تواصل إشعاعها
ومع تواصل الإقامة الخاصة للملك محمد السادس بمدينة طنجة، تواصل المدينة بدورها تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الحواضر المغربية وأكثرها استقطاباً للزوار خلال فصل الصيف، مستفيدة من مؤهلاتها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي ومشاريعها التنموية الكبرى.
وتبقى الزيارة الملكية الخاصة حدثاً يحظى باهتمام واسع من طرف ساكنة طنجة ومختلف المتابعين للشأن المحلي، في انتظار أن تعيش المدينة موسماً صيفياً استثنائياً يواكب الدينامية التي تعرفها على مختلف المستويات.
