أسدل الستار بمدينة طنجة على أشغال المؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة (UCLG)، بعد أيام من اللقاءات والجلسات التي جمعت مسؤولين محليين ومنتخبين وخبراء وممثلين عن مؤسسات ومنظمات دولية، في واحدة من أبرز التظاهرات الدولية التي احتضنها المغرب خلال السنة الجارية.
مشاركة دولية واسعة
وشهد المؤتمر حضور أكثر من ثلاثة آلاف مشارك يمثلون ما يزيد على 140 دولة، من بينهم رؤساء مدن، ومسؤولو جماعات ترابية، وخبراء في مجالات الحكامة المحلية والتنمية المستدامة، حيث تبادلوا التجارب والخبرات حول أبرز التحديات التي تواجه المدن في مختلف أنحاء العالم.
توصيات لتعزيز الحكامة المحلية
وتوجت الجلسة الختامية باعتماد مجموعة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز التعاون بين الحكومات المحلية، وتطوير الخدمات العمومية، ودعم التحول الرقمي، وتشجيع السياسات المرتبطة بالتنمية المستدامة والعدالة المناخية، إلى جانب مناقشة آليات تمويل الجماعات الترابية وتحسين جودة تدبير الشأن المحلي.
كما شكل المؤتمر مناسبة للإعلان عن وثيقة ختامية تعكس التوجهات المستقبلية للمنظمة، وتؤكد أهمية العمل المشترك بين المدن لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تعرفها مختلف مناطق العالم.
طنجة تؤكد مكانتها كوجهة للمؤتمرات الدولية
وأكد تنظيم هذا الحدث الدولي المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها مدينة طنجة في مجال احتضان المؤتمرات والملتقيات العالمية، بفضل بنيتها التحتية الحديثة وموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين إفريقيا وأوروبا.
كما ساهم المؤتمر في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمدينة، من خلال توافد آلاف المشاركين والوفود الأجنبية، وهو ما انعكس على نشاط الفنادق ووسائل النقل والمطاعم والخدمات المرتبطة بالسياحة والأعمال.
ختام ناجح لحدث عالمي
وباختتام أشغال المؤتمر، تكون طنجة قد نجحت في تنظيم واحد من أكبر التجمعات الدولية الخاصة بالحكومات المحلية، مؤكدة قدرتها على استضافة التظاهرات العالمية الكبرى، ومكرسة حضورها كمنصة للحوار الدولي وتبادل الخبرات في مجالات التنمية والحكامة المحلية.
