شهد شاطئ سيدي مغايت، الواقع على بعد نحو 8 إلى 15 كيلومترًا جنوب مدينة أصيلة، بالقرب من مدشر الدمينة التابع للجماعة القروية الساحل الشمالي، عصر أمس الأحد، حادث غرق مأساوي أسفر عن وفاة رجل في الخمسينات من عمره، بينما كُتب لشخصين آخرين النجاة بفضل تدخل شجاع وسريع من عدد من شباب المنطقة، الذين تمكنوا من إنقاذهما في اللحظات الأخيرة بعد مجهود كبير.
وحسب المعطيات التي حصل عليها موقع Tanja.tv من عين المكان، فإن ثلاثة أشخاص تعرضوا لخطر الغرق أثناء السباحة بالشاطئ، حيث بادر عدد من الشبان إلى التدخل لإنقاذهم. وقد نجحت جهودهم في انتشال شخصين وإنقاذ حياتهما، في حين لم يتمكن الرجل الثالث من الصمود أمام قوة التيارات البحرية، قبل أن يلقى مصرعه غرقًا، ليُعثر على جثمانه ويتم انتشاله لاحقًا.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث باشرت الإجراءات القانونية المعمول بها، كما فُتح تحقيق للكشف عن مختلف ظروف وملابسات هذه الواقعة.
ويُعتبر شاطئ سيدي مغايت من الوجهات الطبيعية التي تستقطب أعدادًا من الزوار خلال فصل الصيف، بفضل رماله الذهبية الناعمة ومياهه الصافية، إضافة إلى هدوئه الذي يجعله مقصدًا مفضلًا لعشاق الطبيعة والتأمل والتخييم بعيدًا عن ضجيج المدن، إلا أن بعض مناطقه تعرف تيارات بحرية قوية قد تشكل خطرًا على السباحين، خصوصًا غير المتمرسين منهم.
ويعيد هذا الحادث المأساوي التأكيد على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة أثناء السباحة، وتجنب المجازفة في الأماكن التي قد تشهد تغيرات مفاجئة في حالة البحر، حفاظًا على أرواح المصطافين خلال موسم الصيف.
