Close Menu
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
    • أحياء طنجة
    • أعلام طنجة
    • تاريخ طنجة
  • طنجة تيفي
  • متفرقات
  • الطقس

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

موسوعة علمية من أعلام طنجة..العلامة الطنجاوي سيدي عبد العزيز بن الصديق

يونيو 11, 2026

“صيف 2026.. إدراج شواطئ بطنجة والحسيمة والعرائش ضمن قائمة المناطق غير الصالحة للسباحة”

يونيو 11, 2026

طنجة المتوسط تفتح أبوابها لانطلاق عملية “مرحبا 2026”

يونيو 10, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Tanja TvTanja Tv
Demo
  • أخبار طنجة
  • أعلام طنجة
  • اقتصاد وأعمال
  • تاريخ طنجة
  • ثقافة وأدب
  • رياضة
  • سياحة واكتشاف
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
  • طنجة تيفي
  • متفرقات
  • الطقس
الرئيسية » موسوعة علمية من أعلام طنجة..العلامة الطنجاوي سيدي عبد العزيز بن الصديق
أعلام طنجة

موسوعة علمية من أعلام طنجة..العلامة الطنجاوي سيدي عبد العزيز بن الصديق

بواسطة Tanja TVيونيو 11, 2026
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تُعد مدينة طنجة عبر تاريخها الطويل منارة للعلم والمعرفة، وقد أنجبت عدداً كبيراً من العلماء والمفكرين الذين تركوا بصمات واضحة في الثقافة المغربية والإسلامية، ومن أبرز هؤلاء العلماء العلامة المحدث سيدي عبد العزيز بن محمد بن الصديق الغماري رحمه الله، أحد أشهر أعلام الأسرة الغمارية العلمية التي ارتبط اسمها بمدينة طنجة خلال القرن العشرين بالعلم والتأليف.

النشأة والبدايات

وُلد سيدي عبد العزيز بن الصديق الغماري بمدينة طنجة سنة 1920 في بيت علم وصلاح، حيث نشأ وسط أسرة اشتهرت بالفقه والحديث والتصوف والتأليف، وكان والده الشيخ محمد بن الصديق الغماري من كبار علماء المغرب، الأمر الذي وفر له بيئة علمية متميزة منذ صغره، حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتلقى العلوم الشرعية واللغوية على يد والده وإخوته العلماء، قبل أن يواصل تحصيله العلمي في عدد من المؤسسات العلمية المرموقة، حيث برز نبوغه الكبير في علوم الحديث والفقه والأصول.

مكانته العلمية وإسهاماته في الجرائد والمجلات الوطنية والعربية

كان للعلامة سيدي عبد العزيز بن الصديق حضور في الصحافة الفكرية والدينية، حيث نشر مقالات وبيانات وردوداً علمية في عدد من الجرائد والمجلات المغربية والعربية، ومن أشهر ما عُرف عنه نشر مقالات جدلية في جريدة «المحرر» المغربية خلال السبعينيات والثمانينيات، تناول فيها قضايا فكرية وعلمية وردوداً على بعض العلماء المعاصرين، وهو ما أثار نقاشات واسعة آنذاك.

غير أن معظم كتاباته الصحفية لم تُجمع في مؤلفات مستقلة، لذلك نجدها متفرقة بين أعداد الصحف القديمة والمجلات الإسلامية، وكانت مقالاته تتميز بقوة الحجة والاعتماد على النصوص والمراجع التراثية، إضافة إلى أسلوبه النقدي الصريح الذي اشتهر به.

عُرف سيدي عبد العزيز الغماري رحمه الله بكونه واحداً من كبار علماء الحديث في العالم الإسلامي خلال القرن العشرين، حتى إن بعض تلامذته ومحبيه كانوا يصفونه بـ«بخاري العصر الحديث»، لِما عُرف عنه من سعة الاطلاع وقوة الحفظ والدقة في نقد الأسانيد وتمحيص الروايات. كان رحمه الله عالماً موسوعياً شارك في مختلف العلوم الإسلامية، من التفسير والحديث والفقه والعقيدة والتصوف، وتميز بشخصية علمية مستقلة وجرأة في الطرح والاجتهاد، كما بذل جهوداً كبيرة في خدمة التراث الإسلامي من خلال تحقيق المخطوطات ونشر المؤلفات وإحياء الكنوز العلمية.

كما عُرِف بكسر طابو المسكوت عنه في قضايا الناس، وقد ظهر هذا بشكل واضح وصريح في كتابه المشهور الذي خلف ضجة كبيرة وقت صدوره، نقصد بذلك كتاب: «ما يجوز وما لا يجوز في الحياة الزوجية» حيث امتاز الكتاب بجرأة علمية واضحة، إذ ناقش المسائل الحساسة بين الزوجين بصراحة فقهية منقطعت النظير وقتها، معتمداً على النصوص الشرعية وأقوال الفقهاء، انطلاقاً من قناعة المؤلف بأن بيان الأحكام الشرعية في شؤون الأسرة لا ينبغي أن يمنع منه الحياء إذا كانت المصلحة التعليمية والشرعية تقتضي ذلك، ويُعتبر هذا الكتاب من أبرز المؤلفات التي ساهمت في التوعية الأسرية بالمغرب، ولا يزال يُتداول بين المهتمين بالفقه الأسري وبتراث العلامة عبد العزيز بن الصديق الغماري إلى اليوم.

لم تقتصر إسهاماته رحمه الله على مجال التأليف والتدريس، بل امتدت إلى العمل الصحفي والثقافي، حيث كانت له كتابات منتظمة في جريدة «الخضراء» التي ذاع صيتها على نطاق واسع خلال تلك الفترة، حتى ارتبط اسم الجريدة بمقالاته ومساهماته الفكرية، فقد كان الإقبال عليها كبيراً بين القراء، وكانت أعدادها تنفد من الأكشاك والأسواق في كثير من الأحيان بسبب مقال أو رأي منشور له بها، وهو أمر ظل يتداوله العديد من الطنجاويين خلال تسعينيات القرن الماضي، تقديراً لمكانته العلمية وتأثيره الفكري الواسع.

مؤلفاته وإسهاماته

خلّف العلامة عبد العزيز الغماري عدداً مهماً من المؤلفات والأبحاث التي تناولت علوم الحديث والفقه والعقيدة والتزكية، وأسهم من خلالها في إثراء المكتبة الإسلامية المغربية والعربية، كما تتلمذ على يديه عدد كبير من الباحثين وطلبة العلم داخل المغرب وخارجه، وقد عُرف بأسلوبه العلمي الرصين واعتماده على التحقيق والتوثيق، مما جعل كتبه ومجالسه العلمية مرجعاً مهماً للمهتمين بالدراسات الإسلامية، ومن بين أشهر مؤلفاته:

– تسهيل المدرج إلى المدرج.
– التأنيس بشرح منظومة الذهبي في أهل التدليس
– البغية في ترتيب أحاديث الحلية
– التحفة العزيزية في الحديث المسلسل بالأولية
– الجامع المنصف لما في الميزان من حديث الراوي المضعف (في 3مجلدات).
– دوران الأرض عند علماء المسلمين
– رفع الضرر عمن يقول بإمكان الوصول إلى القمر
– حكم تحديد النسل
– تنزيه الرسول عن افتراء الغبي الجهول
– وجوب اتحاد المسلمين في الصوم والإفطار
– الأربعون في ذم البخل والبخلاء
– ما يجوز ومالا يجوز في الحياة الزوجية
– التعريف بجهل من أنكر العمل بالحديث الضعيف
– التعطف في تخرج أحاديث التعرف
– رفع العلم بتخريج أحاديث إيقاظ الهمم في شرح الحكم
– الجواهر المرصوعة في ترتيب أحاديث اللآلئ المصنوعة
– أزهار الكمامة في صحة أحاديث الغمامة
– السوانح (مجلد)
– السفينة (في مجلدين ضخمين)
– تخريج أحاديث البحث لابن أبي داوود…

عبد العزيز الغماري ومدينة طنجة

ارتبط اسم العلامة عبد العزيز بن الصديق ارتباطاً وثيقاً بمدينة طنجة، حيث ظل أحد رموزها العلمية البارزة، وقد اعتبره العديد من الباحثين جزءاً من الذاكرة العلمية للمدينة، وساهم مع أفراد أسرته في ترسيخ مكانة طنجة كحاضرة للعلم والمعرفة في المغرب الحديث، ولم يكن حضوره مقتصراً على الجانب العلمي فقط، بل كان له تأثير روحي وثقافي واسع، جعل اسمه يحظى باحترام كبير بين مختلف فئات المجتمع المغربي.

وفاته وإرثه العلمي

توفي العلامة سيدي عبد العزيز بن الصديق الغماري بمدينة طنجة سنة 1997 بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والتأليف والتدريس، غير أن آثاره العلمية ومؤلفاته ما تزال حاضرة إلى اليوم، شاهدة على مكانة أحد أبرز علماء طنجة والمغرب في العصر الحديث.

ويبقى سيدي عبد العزيز بن الصديق الغماري واحداً من أبرز الأسماء التي تستحق أن تُستحضر وتُذكر كلما ذُكر تاريخ العلم والعلماء بمدينة طنجة، لِما قدمه من خدمة جليلة للمعرفة الإسلامية وللتراث العلمي لطنجة والمغرب والعالم الإسلامي.

شاركها. فيسبوك لينكدإن واتساب Copy Link

المقالات ذات الصلة

“صيف 2026.. إدراج شواطئ بطنجة والحسيمة والعرائش ضمن قائمة المناطق غير الصالحة للسباحة”

يونيو 11, 2026

طنجة المتوسط تفتح أبوابها لانطلاق عملية “مرحبا 2026”

يونيو 10, 2026

قطار البحر في طنجة.. حكاية السكة الحديدية التي رافقت أمواج البوغاز لعقود

يونيو 9, 2026

الأمن المغربي و”الإنتربول” ينجحان في تنفيذ توقيفات بطنجة ومراكش

يونيو 8, 2026

اتحاد طنجة: الترتيب الحالي، الانتقالات الجديدة وبرنامج المباريات القادمة

يونيو 8, 2026

أمن طنجة يوقف مواطناً ألمانياً مبحوثاً عنه دولياً بتهم الاختطاف والابتزاز

يونيو 8, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

أحمد بوكماخ: رائد الكتاب المدرسي المغربي وصانع ذاكرة أجيال

مايو 31, 2026

“بيرديكاريس في طنجة”: قصة الاختطاف التي هزت المغرب وأثارت أمريكا

يونيو 7, 2026

محمد شكري.. الكاتب الذي حوّل الألم إلى أدب عالمي

مايو 31, 2026

التاريخ الاستعماري لطنجة والحقبة الدولية: مدينة تقاطعت فيها الإمبراطوريات

مايو 31, 2026
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب لينكدإن واتساب الانستغرام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter