انطلقت، يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، من ميناء طنجة المتوسط، عملية “مرحبا 2026” المخصصة لاستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك في إطار التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ضمان أفضل ظروف الاستقبال والمواكبة خلال فترة العطلة الصيفية.
وتشرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن على هذه العملية السنوية بتنسيق مع مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية، بما في ذلك السلطات الأمنية والجمارك وإدارات الموانئ والمطارات، بهدف تسهيل إجراءات العبور وتوفير خدمات المساعدة الاجتماعية والطبية لفائدة المسافرين.
وتعرف نسخة هذه السنة تعبئة بشرية ولوجستية مهمة، حيث جرى تخصيص نحو 1400 إطار ومساعد اجتماعي وطبي وشبه طبي، إلى جانب إحداث شبكة تضم 26 مركزاً للاستقبال والمواكبة داخل المغرب وخارجه، موزعة على أبرز الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية التي تعرف إقبالاً كبيراً من طرف أفراد الجالية المغربية.
وتهدف هذه التدابير إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، وتوفير المواكبة اللازمة لهم طيلة مراحل السفر، سواء عند الوصول إلى المملكة أو خلال رحلة العودة إلى بلدان الإقامة.
وتستمر عملية “مرحبا 2026” إلى غاية 15 شتنبر المقبل، وسط توقعات بتسجيل تدفقات مهمة للمغاربة المقيمين بالخارج، الذين يحرصون سنوياً على قضاء عطلتهم الصيفية بالمملكة وزيارة أسرهم وذويهم.
وتُعد عملية “مرحبا” واحدة من أكبر عمليات العبور والاستقبال في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بالنظر إلى حجم الموارد البشرية واللوجستية التي تتم تعبئتها سنوياً لضمان مرور هذه العملية في أفضل الظروف.
