استقبل ميناء طنجة المتوسط وفداً دولياً يضم رجال أعمال ومستثمرين وممثلين عن هيئات اقتصادية من عدد من الدول، في زيارة ميدانية هدفت إلى التعرف على الإمكانات اللوجستية والصناعية التي يوفرها المركب المينائي، وبحث آفاق التعاون والاستثمار مع الفاعلين الاقتصاديين بالمغرب.
وتأتي هذه الزيارة ضمن فعاليات الدورة الثالثة للملتقى الدولي للأعمال، الذي يهدف إلى تعزيز جسور التواصل بين المستثمرين الدوليين والمقاولات المغربية، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية في قطاعات واعدة.
ميناء طنجة المتوسط يعزز مكانته كمحور اقتصادي عالمي
خلال الزيارة، تلقى أعضاء الوفد عرضاً شاملاً حول المؤهلات التي يتمتع بها ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح أحد أبرز المراكز اللوجستية في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، بفضل موقعه الاستراتيجي عند ملتقى أهم خطوط الملاحة البحرية الدولية.
كما اطلع المشاركون على البنية التحتية المتطورة للميناء، والخدمات اللوجستية التي يوفرها، إضافة إلى المنصات الصناعية التي تستقطب مئات الشركات العالمية العاملة في مجالات السيارات والطيران والنسيج والصناعات الغذائية والخدمات اللوجستية.
مشاركة واسعة من عدة دول
وضم الوفد ممثلين عن مؤسسات اقتصادية ورجال أعمال من إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا والأردن والنيجر والمملكة العربية السعودية، إلى جانب أعضاء من الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، في خطوة تعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالمؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
فرص استثمار وشراكات جديدة
شكلت الزيارة مناسبة لبحث فرص التعاون بين المستثمرين الأجانب والقطاع الخاص المغربي، خاصة في المجالات المرتبطة بالنقل البحري، والخدمات اللوجستية، والصناعة، والتصدير، والتكنولوجيا.
كما أجرى أعضاء الوفد لقاءات مع مسؤولين وفاعلين اقتصاديين، تم خلالها استعراض فرص الاستثمار المتاحة، والحوافز التي توفرها المنصات الصناعية واللوجستية التابعة لميناء طنجة المتوسط.
طنجة تواصل استقطاب المستثمرين
تعكس هذه الزيارة المكانة التي أصبحت تحتلها مدينة طنجة باعتبارها إحدى أبرز الوجهات الاستثمارية بالمملكة، بفضل المشاريع الكبرى التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، والمناطق الصناعية، وشبكات النقل الحديثة.
ويرى متابعون أن استمرار تنظيم مثل هذه الزيارات والملتقيات الاقتصادية من شأنه أن يعزز جاذبية الجهة، ويساهم في استقطاب استثمارات جديدة، وخلق فرص شغل، ودعم التنمية الاقتصادية على المستويين الجهوي والوطني.
آفاق واعدة للاقتصاد المغربي
تؤكد هذه المبادرات حرص المغرب على تعزيز انفتاحه الاقتصادي وتطوير شراكاته الدولية، من خلال توفير بيئة أعمال تنافسية وبنيات تحتية ذات معايير عالمية، بما يرسخ مكانة طنجة كمركز اقتصادي ولوجستي يربط بين أوروبا وإفريقيا وباقي الأسواق الدولية.
