شهد الطريق السيار الرابط بين طنجة ومكناس، صباح الأحد، حادثة سير خطيرة إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت تقل عدداً من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما أسفر عن إصابة 25 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، وسط استنفار واسع لمختلف المصالح المختصة.
تفاصيل حادث انقلاب الحافلة
وبحسب المعطيات الأولية، كانت الحافلة تؤمن رحلة انطلقت من مدينة طنجة في اتجاه مكناس، وعلى متنها عشرات الركاب، أغلبهم من أفراد الجالية المغربية الذين قدموا إلى أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية، قبل أن تنقلب في أحد المقاطع الطريقية، مخلفة إصابات متفاوتة في صفوف الركاب.
وفور وقوع الحادث، هرعت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية وفرق الوقاية المدنية، حيث تم تأمين محيط الحادث وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، قبل نقلهم إلى المؤسسات الاستشفائية القريبة لتلقي العلاجات الضرورية.
إصابات متفاوتة وتحقيق لتحديد الأسباب
ووفق المعطيات المتوفرة، بلغ عدد المصابين 25 شخصاً، بينهم حالات وصفت بالحرجة، فيما تلقى باقي الجرحى العناية الطبية اللازمة، دون تسجيل أي حصيلة رسمية تشير إلى وقوع وفيات.
وبالموازاة مع ذلك، باشرت المصالح المختصة تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأسباب والظروف التي أدت إلى انقلاب الحافلة، سواء كانت مرتبطة بعامل بشري أو تقني أو بحالة الطريق.
تزامن الحادث مع ذروة عودة الجالية المغربية
ويأتي هذا الحادث في وقت تعرف فيه مختلف المحاور الطرقية بالمملكة حركة سير كثيفة، تزامناً مع توافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عبر الموانئ والمطارات، خاصة في إطار موسم العطلة الصيفية، الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المسافرين.
وتحرص السلطات خلال هذه الفترة على تعزيز إجراءات السلامة والمراقبة بمختلف الطرق الوطنية والطرق السيارة، بهدف الحد من حوادث السير وضمان انسيابية حركة التنقل.
دعوات إلى تعزيز السلامة الطرقية
وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة أهمية الالتزام بقواعد السير، واحترام السرعة القانونية، وإخضاع وسائل النقل للمراقبة والصيانة الدورية، خصوصاً مع تزايد حركة السفر خلال فصل الصيف.
كما يؤكد مختصون أن تعزيز الوعي بالسلامة الطرقية، إلى جانب تكثيف المراقبة على وسائل النقل الجماعي، يظل من أبرز الإجراءات الكفيلة بالحد من مثل هذه الحوادث وحماية أرواح المسافرين.
يترقب الرأي العام نتائج التحقيق الرسمي الذي باشرته السلطات المختصة للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء انقلاب الحافلة، في وقت تتواصل فيه الجهود الطبية لتقديم الرعاية للمصابين، وسط دعوات إلى مزيد من اليقظة واحترام قواعد السلامة الطرقية خلال موسم السفر الصيفي.
