Close Menu
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
    • أعلام طنجة
    • تاريخ طنجة
  • متفرقات
  • الطقس

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

“التذكرة المغلقة” تنظم العبور عبر ميناء طنجة المتوسط مع اقتراب ذروة العودة مرحبا 2026

أغسطس 18, 2026

حين كانت طنجة عاصمة للأدباء حكاية المدينة التي سحرت كبار كتاب القرن العشرين

أغسطس 18, 2026

طنجة تدخل عصر السياحة الفاخرة فنادق تاريخية واستثمارات عالمية

أغسطس 18, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Tanja TvTanja Tv
Demo
  • أخبار طنجة
  • أعلام طنجة
  • اقتصاد وأعمال
  • تاريخ طنجة
  • ثقافة وأدب
  • رياضة
  • سياحة واكتشاف
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
  • متفرقات
  • الطقس
الرئيسية » حين كانت طنجة عاصمة للأدباء حكاية المدينة التي سحرت كبار كتاب القرن العشرين
Uncategorized

حين كانت طنجة عاصمة للأدباء حكاية المدينة التي سحرت كبار كتاب القرن العشرين

بواسطة Tanja TVأغسطس 18, 2026
Tanja.tv
Tanja.tv
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تكن طنجة بالنسبة إلى كثير من الأدباء الذين وصلوا إليها خلال القرن العشرين مجرد مدينة في أقصى شمال المغرب، بل كانت نافذة مفتوحة على عالم آخر، مدينة معلقة بين البحر والمحيط، وبين إفريقيا وأوروبا، وبين واقعها المغربي والأساطير التي نسجها الغرباء حولها.

ففي مقاهيها المطلة على المضيق، وفنادقها القديمة وأزقة مدينتها العتيقة، مر كتاب وفنانون سيصبح بعضهم لاحقًا من أشهر أسماء الأدب العالمي. بعضهم جاء لبضعة أسابيع، وبعضهم عاد إليها مرارًا، فيما اختار آخرون طنجة بيتًا أخيرًا وحولوها إلى جزء لا ينفصل عن حياتهم وأعمالهم.

ومن “بول بولز” إلى “وليام بوروز”، ومن “تينيسي وليامز” إلى “ترومان كابوتي”، وصولًا إلى “محمد شكري”، تشكلت في طنجة واحدة من أغرب وأغنى الحكايات الأدبية التي عرفتها مدينة عربية خلال القرن العشرين.

طنجة الدولية مدينة خارج المألوف

لفهم سر انجذاب الكتاب إلى طنجة، ينبغي العودة إلى الفترة التي تمتعت فيها المدينة بوضع دولي خاص.

كانت طنجة آنذاك فضاءً متعدد اللغات والثقافات، تتجاور فيه العربية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية، ويلتقي فيه المغاربة بالأوروبيين والأمريكيين القادمين من خلفيات مختلفة.

التنوع الذي منح طنجة سمعة تجاوزت حدود المغرب

بالنسبة إلى الكاتب القادم من نيويورك أو باريس أو مدريد أو لندن، كانت طنجة قريبة من أوروبا جغرافيًا، لكنها مختلفة عنها بما يكفي لإثارة الخيال بشكل لا يكاد يُصدق.

وهكذا تحولت المدينة تدريجيًا إلى محطة للرحالة والرسامين والموسيقيين والكتاب، ومن بينهم أسماء مثل “مارك توين” و”إديث وارتون” وآخرون.. قبل أن تأتي أجيال أخرى وتمنح طنجة مكانة أكثر حضورًا في الأدب الحديث.

“بول بولز” الرجل الذي جعل طنجة وطنًا

يصعب الحديث عن طنجة الأدبية دون التوقف طويلًا عند الكاتب والملحن الأمريكي “بول بولز”.

فقد زار “بولز” المغرب لأول مرة سنة 1931، بعدما شجعته الكاتبة الأمريكية “غيرترود شتاين” على زيارة طنجة. وبعد سنوات من السفر، عاد ليستقر في المغرب بصورة دائمة سنة 1947 رفقة زوجته الكاتبة “جين بولز”، ومنذ ذلك الوقت أصبحت طنجة محورًا أساسيًا في حياته.

لم يتعامل بولز مع المدينة كمحطة سياحية عابرة، بل عاش فيها لعقود، واستقبل في منزله كتابًا وفنانين قادمين من الولايات المتحدة وأوروبا، حتى أصبح اسمه نفسه مرتبطًا بذاكرة طنجة الثقافية.

وفي سنة 1949 صدرت أشهر رواياته “The Sheltering Sky”، التي جعلت المغرب والصحراء فضاءً لرحلة تتجاوز الجغرافيا إلى أسئلة العزلة والخوف والاغتراب الإنساني.

واستمر ارتباط “بولز” بالمغرب في أعمال أخرى، كما اهتم بالموسيقى المغربية التقليدية وسجل نماذج منها خلال رحلات ميدانية، تاركًا وراءه أرشيفًا موسيقيًا أصبح جزء منه محفوظًا في مكتبة الكونغرس الأمريكية ، وفي النهاية، لم يعد بولز إلى نيويورك ليقضي سنواته الأخيرة بل بقي في طنجة. وفي 18 نونبر 1999، توفي الكاتب الأمريكي في المدينة التي اتخذها بيتًا لأكثر من نصف قرن.

“وليام بوروز” حين ولدت «المنطقة الدولية» من طنجة

إذا كان “بول بولز” يمثل الوجه الأكثر استقرارًا لعلاقة الأدب الأمريكي بطنجة، فإن تجربة “وليام بوروز” كانت أكثر اضطرابًا وغرابة.

وصل الكاتب الأمريكي إلى طنجة في خمسينيات القرن الماضي، وأقام فترة في المدينة التي كانت لا تزال تعيش أجواء المنطقة الدولية.

وهنا ارتبطت طنجة بأحد أكثر الأعمال إثارة للجدل في الأدب الأمريكي الحديث: “Naked Lunch”.

أقام “بوروز” في فندق “El Muniria”، وأصبحت طنجة في مخيلته أساسًا لما سماه “Interzone”، فضاء أدبيًا متخيلاً استوحى الكثير من روحه من المدينة الدولية. ولم يكن بوروز وحيدًا، فقد وصل إلى طنجة أيضًا كتاب من جيل الـ”Beat”، من بينهم “ألن غينسبرغ” و”جاك كيرواك”، وساهم وجودهم في ترسيخ صورة المدينة كواحدة من المحطات الأسطورية للثقافة المضادة الأمريكية.

وهكذا وجدت طنجة نفسها حاضرة في قلب واحدة من أكثر الحركات الأدبية تأثيرًا في الثقافة الأمريكية خلال القرن العشرين.

“تينيسي وليامز” و”ترومان كابوتي” أسماء أخرى عبرت البوغاز

لم تقتصر جاذبية طنجة على “بولز” و”بوروز”، فالمسرحي الأمريكي “تينيسي وليامز”، صاحب أعمال أصبحت من كلاسيكيات المسرح الأمريكي، كان من بين الكتاب الذين ارتبطوا بالمدينة وزاروها كذلك.

كما مر بها “ترومان كابوتي”، صاحب “Breakfast at Tiffany’s” و”In Cold Blood”، بالإضافة إلى شخصيات أدبية وفنية أخرى عديدة.

فقد كانت طنجة بالنسبة إلى هؤلاء مكانًا يمكن فيه الابتعاد عن صخب المراكز الثقافية التقليدية في نيويورك وباريس ولندن وغيرها، وفي الوقت نفسه البقاء على مسافة قصيرة من أوروبا.

ولم تكن شهرة المدينة تقوم على الكتب وحدها، فقد لعبت المقاهي والفنادق والصالونات الاجتماعية دورًا في صناعة تلك الأسطورة، حيث كانت اللقاءات العابرة قادرة على جمع كاتب أمريكي وفنان أوروبي ومثقف مغربي حول الطاولة نفسها.

مقاهي طنجة تتحول إلى جزء من الحكاية

بعض الأماكن التي عرفها هؤلاء الكتاب لا تزال حاضرة حتى اليوم، ويأتي “مقهى الحافة” في مقدمتها، بمدرجاته المطلة على مضيق جبل طارق، تحول المقهى بمرور العقود إلى واحد من الرموز الثقافية لطنجة، وارتبط في الذاكرة بأسماء كتاب وفنانين أجانب مروا بالمدينة.

لكن طنجة الأدبية لم تكن مقهى واحدًا

كانت هناك فنادق وشقق صغيرة ومقاهٍ في المدينة القديمة وشوارع تغيرت ملامح الكثير منها اليوم، وفي تلك الأماكن كانت تكتب الرسائل والمخطوطات، وتدور النقاشات، وتتكون صداقات وخصومات ستنتقل لاحقًا إلى السير الذاتية والكتب، وبذلك أصبحت جغرافية طنجة نفسها جزءًا من الأدب.

“محمد شكري” حين تحدثت طنجة بصوت أبنائها

لكن قصة طنجة الأدبية تصبح ناقصة إذا رويت فقط من خلال الأجانب. ففي الشوارع نفسها التي جذبت الكتاب القادمين من الغرب، نشأ أدب مغربي مختلف تمامًا، لا ينظر إلى طنجة من شرفة فندق، وإنما من قلب أحيائها وحياة سكانها.

ومن أبرز من جسدوا هذا الصوت الكاتب المغربي “محمد شكري”، فقد كانت علاقته بطنجة علاقة حياة قاسية وعميقة. عاش الفقر والتشرد والهامش، قبل أن يتعلم القراءة والكتابة في سن متأخرة ويحول تجاربه إلى أدب سيصل إلى قراء كثيريين في أنحاء العالم.

ومن المفارقات الجميلة في التاريخ الأدبي للمدينة أن طريق شكري سيلتقي بطريق “بول بولز”، فقد ترجم “بولز” إلى الإنجليزية السيرة الذاتية الشهيرة لشكري «الخبز الحافي»، ما ساعد العمل على الوصول مبكرًا إلى جمهور دولي كبير.

وهنا انقلبت الصورة: لم تعد طنجة مجرد مدينة يكتب عنها الأجانب، بل أصبحت المدينة نفسها تتحدث إلى العالم بصوت أحد أبنائها.

طنجة بين صورتين

ومع مرور السنوات، ظهرت أيضًا أسئلة نقدية حول الطريقة التي صور بها بعض الكتاب الأجانب طنجة والمغرب.

فالمدينة التي بدت لبعض الزوار فضاءً للحرية والمغامرة كانت بالنسبة إلى كثير من سكانها مكانًا للحياة اليومية بما فيها من فقر وتفاوت اجتماعي وصراعات وتناقدات مختلفة لا تنتهي بل تتجدد وتختلف وتتوحش بتوحش طنجة.

ومن هنا تأتي أهمية أدب “محمد شكري” وغيره من الكتاب، لأنه يقدم الوجه الآخر لصورة طنجة، ليست فقط كمدينة أسطورية بحث عنها القادمون من الغرب، وليس فقط كخلفية غريبة لرواياتهم، بل كطنجة المدينة التي عشقها كل من استقر وعاش فيه وكانت ملهمته. كيف لا وهي المدينة العريقة التي لها ذاكرتها وسحرها وبصمتها الخاصة التي تطبع بها الجميع، مغاربة وأجانب .

هذا التنوع بين “طنجة كما تخيلها الأجانب” و”طنجة كما عاشها أهلها” ربما يكون أحد الأسباب التي جعلت أدب المدينة غنيًا إلى هذا الحد.

المدينة تغيرت لكن أسطورة طنجة بقيت

طنجة التي عرفها “بولز” و”بوروز” و”شكري” وغيرهم لم تعد موجودة بالشكل نفسه الآن، توسعت المدينة، تغير ميناؤها وواجهتها البحرية، ظهرت أحياء وطرق ومشاريع جديدة، وتحولت إلى قطب اقتصادي وسياحي كبير في المغرب والمنطقة المتوسطية، لكن الذاكرة الأدبية بقيت مختبئة بين تفاصيلها.

فلا يزال القارئ يستطيع أن يحمل رواية قديمة ويمشي في المدينة بحثًا عن أثر كاتب مر من هنا قبل سبعين عامًا، ولا يزال بإمكانه الجلوس أمام المضيق نفسه الذي شاهده القادمون من نيويورك وباريس ولندن ومدريد، وإن تغير كل شيء حوله، وهذه ربما إحدى أجمل مفارقات طنجة العجيبة.

فالمدن الكبيرة تصنع المباني والموانئ والطرق، لكن قلة منها تنجح في أن تتحول إلى “شخصية أدبية بحد ذاتها”، وطنجة فعلت ذلك.

لقد دخلت الروايات والمذكرات والقصائد قبل أن تدخل كثيرًا من خرائط السياحة الحديثة لطنجة، وتحولت من مكان على حافة قارتين إلى مدينة تسكن خيال أجيال من الكتاب والقراء، ومن هنا لم يعد السؤال الرئيسي الذي مفاده: لماذا جاء كل هؤلاء الكتاب إلى طنجة مهمآ؟ بل أصبح سؤال الاستتباع هو الأهم والأجمل والأجدر بالاهتمام والذي مفاده: ما هي كميت السحر والجاذبية التي كانت في طنجة لتجعل من يصل إليها مشهورآ؟ سواء استقر بها أو لا؟ فلابد من أن يعود منها بقصة؟ وهنا يتجلى سحر طنجة الذي لم يستطيع أحد مقاومته، بل الكل وقع فيه.

شاركها. فيسبوك لينكدإن واتساب Copy Link

المقالات ذات الصلة

“التذكرة المغلقة” تنظم العبور عبر ميناء طنجة المتوسط مع اقتراب ذروة العودة مرحبا 2026

أغسطس 18, 2026

طنجة تدخل عصر السياحة الفاخرة فنادق تاريخية واستثمارات عالمية

أغسطس 18, 2026

رقم 141 يعيد الجدل حول الحصيلة الحقيقية لمأساة سبتة وجثامين في طنجة وتطوان

أغسطس 18, 2026

طقس طنجة اليوم أجواء صيفية وحرارة تقترب من 29 درجة

أغسطس 18, 2026

تحذيرات سبقت أزمة سبتة رويترز تكشف معطيات جديدة عن التدفق الكبير من شمال المغرب

أغسطس 16, 2026

باربرا هاتون حكاية المليارديرة الأمريكية التي جعلت من طنجة ملاذًا للترف والأسرار

أغسطس 16, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

تطورات جديدة ومثيرة في قضية “هيلكوبتر المخدرات” بضواحي طنجة

يونيو 15, 2026

انقلاب حافلة تقل أفراداً من الجالية بين طنجة ومكناس يخلف 25 مصاباً ويستنفر السلطات

يوليو 6, 2026

أحمد بوكماخ: رائد الكتاب المدرسي المغربي وصانع ذاكرة أجيال

مايو 31, 2026

الأمن يحجز 700 كيلوغرام من الشيرا ويفكك شبكة للتهريب الدولي للمخدرات ضواحي طنجة

يونيو 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب لينكدإن واتساب الانستغرام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter