Close Menu
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
    • أعلام طنجة
    • تاريخ طنجة
  • متفرقات
  • الطقس

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

“محمد المرابط” حكواتي طنجة الذي كتب بصوته ووصلت حكاياته إلى العالم

سبتمبر 5, 2026

اتحاد طنجة يخرج من المختبر ماذا تغيّر في فارس البوغاز قبل ضربة البداية؟

سبتمبر 5, 2026

سبتة على صفيح ساخن القاصرون في الشوارع والمظاهرات تهز إسبانيا

سبتمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Tanja TvTanja Tv
Demo
  • أخبار طنجة
  • أعلام طنجة
  • اقتصاد وأعمال
  • تاريخ طنجة
  • ثقافة وأدب
  • رياضة
  • سياحة واكتشاف
Tanja Tv
  • الرئيسية
  • أوقات الصلاة
  • شخصيات طنجة
  • طنجة
  • متفرقات
  • الطقس
الرئيسية » “محمد المرابط” حكواتي طنجة الذي كتب بصوته ووصلت حكاياته إلى العالم
أعلام طنجة

“محمد المرابط” حكواتي طنجة الذي كتب بصوته ووصلت حكاياته إلى العالم

بواسطة Tanja TVسبتمبر 5, 2026
Tanja.tv
Tanja.tv
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بوشتى كراشي – Tanja.tv

لم يكن يحمل قلمًا، ولم تكن أمامه أوراق بيضاء ينتظر أن يملأها بالكلمات: كانت ذاكرته هي الورق، وصوته هو القلم، وطنجة هي الحبر الذي كُتبت به حكاياته.

فمن أزقة المدينة ومقاهيها، ومن ذلك “العالم الطنجي” العجيب الذي اختلطت فيه اللغات والوجوه والحكايات، خرج الفنان “محمد المرابط”، رجل لم يسلك الطريق المعتاد نحو الأدب، لكنه وجد لنفسه طريقًا آخر، أكثر غرابة وربما أكثر التصاقًا بروح طنجة نفسها.

كان يحكي، وكان الآخرون يسجلون. ثم عبرت تلك الحكايات البحر، وطُبعت في كتب، ووصل اسم صاحبها إلى قراء لم تطأ أقدامهم طنجة قط.

إنها حكاية “محمد المرابط”، واحد من أكثر أبناء طنجة فرادة، وأحد أولئك الذين يَصعُب وضعهم داخل خانة واحدة: حكواتي، وروائي شفهي، وفنان تشكيلي عصامي، وشاهد على زمن كانت فيه طنجة ملتقى استثنائيًا بين الشرق والغرب.

ابن طنجة الذي كانت المدينة مدرسته

وُلد السيد “محمد المرابط” في طنجة سنة 1936، وكانت المدينة التي فتح عينيه عليها مختلفة عن طنجة التي نعرفها اليوم، مدينة دولية تتجاور فيها الجنسيات واللغات، وتختلط فيها حياة المغاربة بعوالم الأوروبيين والأمريكيين الذين اتخذ كثير منهم منها مقامًا.

لكن “المرابط” لم يأتِ إلى الأدب من الجامعة، ولا من مجالس المثقفين، ولا من مكتبة عامرة بالكتب.
لقد جاء إليه من الحياة نفسها، نعم.

كان من أبناء المدينة الشعبية، وخبر منذ صغره عالم الشارع والعمل والناس، ولم يصبح قارئًا أو كاتبًا بالمعنى التقليدي، بل ظل مرتبطًا بثقافة الحكي الشفهي التي عاشت طويلًا في المقاهي والأسواق والبيوت الطنجاوية والمغربية عمومآ.

وهنا تكمن المفارقة الكبرى في سيرته: فالرجل الذي لم يكتب رواياته بيده، سيجد اسمه لاحقًا على أغلفة كتب عبرت المحيط ووصلت إلى قراء بلغات مختلفة حول العالم.

لقاء سيغير مجرى حياته

في مطلع الستينيات من القرن الماضي، وقع اللقاء الذي سيغيّر حياة “المرابط” للأبد، فبينما كان يعمل مع بعض الأجانب المقيمين في طنجة، تعرّف إلى الكاتبة الأمريكية “جين بولز”، زوجة الكاتب والموسيقي الأمريكي الشهير “بول بولز”.

وحسب رواية “محمد المرابط” نفسه، فقد جلس إلى السيدة “جين” وبدأ يحكي لها بعض «الخرافات».

أعجِبت المرأة بطريقة الشاب الطنجي في السرد، واستمر في حكاية المزيد لها، قبل أن تُخبِر زوجها عن ذلك الرجل الذي يحمل في رأسه مخزونًا غير عادي من القصص.

وهكذا دخل “محمد المرابط” إلى عالم “بول بولز”، لكن الفنان محمد لم يدخل إليه بمخطوطة تحت ذراعه، بل دخل إليه بصوته.

الميكروفون بدل القلم

وضع “بول بولز” أمام “المرابط “جهاز تسجيل وميكروفونًا، وطلب منه أن يحكي. وهنا حدث شيء نادر في تاريخ الأدب المرتبط بطنجة.

جلس الرجل الطنجي أمام آلة التسجيل، وبدأ يطلق الحكايات التي كانت تعيش في رأسه.

وحسب شهادة “المرابط” نفسه، فقد استطاع خلال جلسات التسجيل الأولى أن يسرد عشرات الحكايات، ثم انتقل من القصص القصيرة إلى أعمال أطول وهكذا..

كان “المرابط” يروي بالدارجة المغربية، ثم تدخل عملية النقل والترجمة التي قادها “بول بولز” وفريقه، حتى وجدت هذه الحكايات طريقها إلى الإنجليزية وإلى دور النشر الأجنبية. وهكذا أصبح الصوت كتابًا، وأصبحت الحكاية الشفهية أدبًا مطبوعًا.

“الحب ببضع شعيرات” عندما عبرت حكايات طنجة البحر

بدأت أعمال المرابط تظهر تباعًا خارج المغرب. ومن أشهر الأعمال المرتبطة باسمه: “الحب ببضع شعيرات”، و”الليمونة”، و”المحشش”، وغيرها من الحكايات والأعمال التي تولى “بول بولز” نقلها إلى الإنجليزية.

لكن أهمية تلك الكتب لا تكمن في غرابة طريقة ولادتها فقط، فالعالم الذي حكاه المرابط كان مغربيًا وطنجاويًا حتى النخاع.

فيه الفقراء والعمال والمقاهي والأزقة، وفيه الحب والخيانة والجوع والرغبات والخوف، وإلى جانب الواقع كانت تظهر الجن والسحرة والتعاويذ والأحلام والخرافة الشعبية.

إنه عالم يقف بقدم في الواقع وقدم أخرى في الأسطورة. وربما لهذا السبب وجد القراء الأجانب فيه شيئًا لم يكن الأدب الغربي قادرًا على اختراعه بسهولة، لأن “المرابط” لم يكن يتخيل المغرب من الخارج، بل كان يحكي عالمًا عاشه من الداخل.

“بولز” و”المرابط” علاقة صنعت الكُتب ولم تخلُ من المرارة

غير أن قصة “المرابط” مع “بول بولز” ليست قصة رومانسية بسيطة عن كاتب أجنبي اكتشف موهبة مغربية مجهولة.

لقد امتدت علاقتهما لعقود، وأثمرت عددًا مهمًا من الكتب، لكن المرابط عبّر في مراحل مختلفة من حياته عن مواقف قاسية تجاه تلك التجربة، وتحدث عن خلافات مرتبطة بالحقوق والعائدات وطبيعة العلاقة بين الراوي والمترجم.

وهنا تظهر واحدة من أكثر الأسئلة إثارة في سيرة محمد المرابط وهي: “لمن تنتمي الحكاية”؟

للرجل الذي تخيلها وحكاها بصوته؟

أم لمن نقلها إلى لغة أخرى وهيأها لتصبح كتابًا؟

في حالة المرابط يبدو الجواب أكثر تعقيدًا من أن يُختصر في اسم واحد. لكن المؤكد أن “بول بولز” نفسه كان جزءًا من مشروع واسع لتسجيل وترجمة عدد من الحكواتيين المغاربة، وكان السيد “محمد المرابط” أحد أبرز هؤلاء.

ومهما كان الخلاف الذي ظهر لاحقًا بين الرجلين، فإن صوت “المرابط” هو الأصل الذي انطلقت منه تلك الحكايات.

طنجة التي لا تظهر في البطاقات البريدية

لعل أهم ما تركه “محمد المرابط” ليس فقط عدد الكتب التي حملت اسمه، وإنما “طنجة التي حفظها داخل تلك الحكايات”.

ليست طنجة الفنادق الفخمة والقناصل والأثرياء؟، وليست فقط طنجة التي كتب عنها الرحالة والأدباء الأجانب؟، إنها طنجة أخرى؟؟

طنجة الناس الذين عاشوا في الهامش بينما كانت المدينة تصنع أسطورتها العالمية: العمال، والصيادون، والفقراء، ورواد المقاهي، والباحثون عن الحب أو المال أو الحظ.

وحين نقرأ عالم “المرابط” فإننا نقترب من الذاكرة الشعبية الحية للمدينة، من لغتها وروائحها ومخاوف سكانها وخرافاتهم وأحلامهم حتى.

نعم، لقد كانت طنجة بالنسبة إليه أكثر من مسقط رأس، كانت المادة الخام للحكاية.

لم يكن الحكواتي وحده “المرابط الرسام”

وإذا كانت قصة :”محمد المرابط” الأدبية غير مألوفة، فإن الوجه الآخر للرجل لا يقل إثارة، فهو أيضًا فنان تشكيلي عصامي.

وقد ذكر “المرابط” أن علاقته بالرسم سبقت حتى تجربته مع الحكي المنشور، فقد كان يرسم في المقاهي والأماكن التي يجلس فيها، دون أن يتعامل في البداية مع تلك الرسومات باعتبارها أعمالًا فنية ذات قيمة.

لكن لوحاته بدأت تلفت الانتباه، وتحولت التجربة تدريجيًا إلى مسار فني آخر، بل وأُقِيمت لأعماله معارض، داخل المغرب وخارجه، ووصلت لوحاته إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا.

وكما في الحكاية، لم يكن الرجل ابن مدرسة فنية أكاديمية، بل كان يرسم بالطريقة نفسها التي يحكي بها تقريبًا: أي من الذاكرة والخيال والفطرة فقط.

بين “محمد شكري” و”بول بولز” جيل صنع أسطورة طنجة الأدبية

يصعب الحديث عن “محمد المرابط” دون أن تظهر حوله أسماء صنعت جانبًا من الذاكرة الأدبية لطنجة في النصف الثاني من القرن العشرين.

“بول بولز”، “جين بولز”، “محمد شكري”، والكتاب والفنانون الذين كانوا يعبرون المدينة أو يقيمون فيها باستمرار.

لكن المرابط يحتل داخل هذه الخريطة مكانًا خاصًا، فالأجانب جاء معظمهم إلى طنجة بحثًا عن مدينة مختلفة، أما هو فكان ابن تلك المدينة.

كان يحمل العالم الذي جاء الآخرون للبحث عنه، وربما لهذا السبب تبدو قصته اليوم مهمة أكثر من أي وقت مضى، لأنها تعيد جزءًا من الحكاية إلى أصحاب المكان أنفسهم.

الرجل الذي كتب دون أن يكتب

ثمة أدباء نعرفهم من أقلامهم، وثمة أدباء تركوا خلفهم آلاف الصفحات المكتوبة بخط أيديهم. أما “محمد المرابط”، فقصته تكسر هذه الصورة التقليدية للكاتب؟

لقد أثبت بطريقته الخاصة، أن الأدب أقدم من الكتابة، فقبل الورق كانت هناك الحكاية، وقبل الرواية المطبوعة كان هناك إنسان يجلس أمام آخرين ويقول:

كان يا ما كان…

ومحمد المرابط ينتمي إلى هذه السلالة القديمة من الحكواتيين، لكن القدر وضع في طريقه آلة تسجيل، ومترجمًا أمريكيًا، ومدينة اسمها طنجة كانت في تلك السنوات واحدة من أكثر مدن العالم غرابة وانفتاحًا.

فتحولت الحكاية التي كان يمكن أن تنتهي في مقهى صغير إلى كتاب يعبر الأمصار والأقطار.

“محمد المرابط” ذاكرة طنجاوية تستحق أن تُستعاد

ربما حظيت أسماء أجنبية كثيرة عاشت في طنجة باهتمام يفوق ما حظي به بعض أبناء المدينة أنفسهم.

كُتبت الكتب عن الأمريكيين الذين مروا من هنا، وعن الشعراء والروائيين والرسامين الذين جاؤوا يبحثون في طنجة عن الحرية والمغامرة والإلهام.

لكن خلف تلك الأسطورة كان هناك “طنجاويون” يصنعون الحكاية نفسها؟ وكان السيد “محمد المرابط” بدون شك، واحدًا منهم.

رجل لم تمنحه المدرسة شهادة في الأدب، ولم يحتج إلى مكتب فاخر ليصبح حكواتيًا، ولم ينتظر اعتراف مؤسسة ثقافية حتى يبدأ في الإبداع.

كانت طنجة جامعته، وكان الشارع مكتبته، وكانت ذاكرته دفتره، وكان صوته قلمه.

ولهذا، حين نستعيد في Tanja.tv اليوم “محمد المرابط ” ضمن سلسلة “أعلام طنجة”، فإننا لا نستعيد فقط سيرة رجل غريب الأطوار امتلك موهبة الحكي والرسم.

بل، إننا نستعيد جزءًا من صوت طنجة نفسها، تلك المدينة التي طالما كتب عنها القادمون من وراء البحر، بينما كان أحد أبنائها يجلس بينهم، يحمل في رأسه مدينة كاملة من الحكايات.

شاركها. فيسبوك لينكدإن واتساب Copy Link

المقالات ذات الصلة

اتحاد طنجة يخرج من المختبر ماذا تغيّر في فارس البوغاز قبل ضربة البداية؟

سبتمبر 5, 2026

سبتة على صفيح ساخن القاصرون في الشوارع والمظاهرات تهز إسبانيا

سبتمبر 5, 2026

670 مليون درهم تحت المجهر تحقيقات جمركية في واردات عبر طنجة المتوسط

سبتمبر 5, 2026

طقس طنجة اليوم السبت حرارة ورياح قوية تفرض الحذر

سبتمبر 5, 2026

“الكونتور مخدامش” فوضى أسعار بعض “الطاكسيات” أمام محطة قطار طنجة

سبتمبر 2, 2026

استثمار محتمل بـ1.1 مليار دولار مشروع سويسري ضخم للهيدروجين الأخضر يتجه لطنجة

سبتمبر 2, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

تطورات جديدة ومثيرة في قضية “هيلكوبتر المخدرات” بضواحي طنجة

يونيو 15, 2026

انقلاب حافلة تقل أفراداً من الجالية بين طنجة ومكناس يخلف 25 مصاباً ويستنفر السلطات

يوليو 6, 2026

أحمد بوكماخ: رائد الكتاب المدرسي المغربي وصانع ذاكرة أجيال

مايو 31, 2026

الأمن يحجز 700 كيلوغرام من الشيرا ويفكك شبكة للتهريب الدولي للمخدرات ضواحي طنجة

يونيو 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب لينكدإن واتساب الانستغرام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter