تشهد مدينة طنجة خلال سنة 2026 دينامية متسارعة في مجال البنية التحتية، ضمن رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز مكانة المدينة كواحدة من أهم المراكز الاقتصادية واللوجستية بالمغرب وإفريقيا.
وتستفيد جهة طنجة تطوان الحسيمة من استثمارات عمومية مهمة تشمل الطرق والمطارات والموانئ والبنيات التعليمية، في إطار الاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى وتعزيز جاذبية المنطقة للاستثمار.
توسعة مطار طنجة ابن بطوطة
يعد مشروع توسعة مطار طنجة ابن بطوطة من أبرز الأوراش الجارية، حيث يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار من حوالي مليوني مسافر سنوياً إلى سبعة ملايين مسافر. كما يشمل المشروع إنشاء محطة جوية جديدة وبرج مراقبة حديث ومواقف إضافية للطائرات، ما سيساهم في تعزيز الربط الجوي للمدينة مع مختلف الوجهات الدولية.
تطوير الشبكة الطرقية
خصصت استثمارات مهمة لتحديث وتوسيع عدد من المحاور الطرقية داخل الجهة، بما في ذلك تحسين الربط بين طنجة والمدن المجاورة والمناطق الصناعية. وتهدف هذه المشاريع إلى تخفيف الضغط المروري وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع.
ميناء طنجة المتوسط يواصل التوسع
يواصل ميناء طنجة المتوسط، أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا، تعزيز قدراته اللوجستية والصناعية عبر مشاريع توسعة جديدة تشمل المرافق المينائية والخدمات الرقمية ومناطق التخزين. ويعتبر الميناء أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية بالمنطقة.
دعم البنية التعليمية
تشمل الاستثمارات الجديدة أيضاً توسيع العرض التربوي من خلال بناء وتجهيز مؤسسات تعليمية جديدة وإحداث قاعات دراسية إضافية لمواكبة النمو السكاني الذي تعرفه الجهة.
نحو مدينة أكثر تنافسية
ويرى متابعون أن هذه المشاريع ستساهم في تعزيز مكانة طنجة كمنصة اقتصادية ولوجستية تربط بين أوروبا وإفريقيا، كما ستوفر فرص عمل جديدة وتدعم النمو الاقتصادي والسياحي للمدينة خلال السنوات المقبلة.
وتواصل طنجة تأكيد موقعها كإحدى أسرع المدن المغربية نمواً، بفضل مشاريع استراتيجية تجعلها في صلب التحولات الاقتصادية الكبرى التي يشهدها المغرب.
